مقالات الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق يكتب : خطوة مهمة على طريق بناء الوعى وتحصين العقول الرئيس السيسى يؤكد على أهمية تطوير الإعلام.. وبناء الوعى بواسطة جريدة الرئيس في 2026/01/11 at 5:20 مساءً الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق « الأمن القومى».. فى المناهج الدراسية على مدار 12 عامًا، يؤكد الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أحاديثه على أهمية بناء الوعى الحقيقي، والفهم الصحيح لكل ما يجرى فى مصر والمنطقة والعالم، وتأثيرات وتداعيات ذلك، وأيضا التحديات التى تواجه الوطن، ويحرص على شرح القضايا ويتحدث بالأرقام، والتجارب التاريخية ويطالب كل من يتحدث فى أى قضية أن يكون ملمًا بها يفهم أبعادها، وأيضا يتمسك بالصدق والمصارحة والشفافية، يتناول التحديات والأزمات، وكذلك النجاحات، بنى جسور التواصل والثقة مع شعبه، يؤمن بأن الوعى الحقيقي، والفهم الصحيح هو أقوى سلاح فى مواجهة الحروب الجديدة التى تعمل على التدمير والهدم وتقويض تماسك واصطفاف الشعوب خاصة وأن هذه الحروب الجديدة ليست حروبًا نظامية وتقليدية، بل تستهدف تزييف الوعي، واحتلال والسيطرة على العقول واحتلالها من خلال حملات ممنهجة للأكاذيب والشائعات والتشكيك والتشويه وهز الثقة ومن ثم دفعها وتحريضها إلى الهدم والتدمير والفوضى. الرئيس السيسى لا يفوًّت فرصة إلا ويؤكد على أهمية تجديد الخطاب الدينى تطوير الإعلام، بناء الوعي، الحديث مع الناس التصدى للأكاذيب والشائعات، عرض التحديات وإنجازات الدولة على المواطنين، وفى سياق الاهتمام الرئاسى بتمكين الوطن من امتلاك سلاح الوعى والفهم، والاصطفاف.. أكد الرئيس السيسى خلال حضوره كشف الهيئة لحاملى درجة الدكتوراة من دعاة وزارة الأوقاف بالإدكاديمية العسكرية على أهمية تحديث مناهج الأزهر وإدماج مواد تتعلق بالأمن القومى والرؤية المصرية للواقع والأحداث، وهى قضية أراها فى الأهمية ليس فقط للأئمة والدعاة والأزهر فحسب بل لكل المصريين خاصة المناهج الدراسة فى المدارس والجامعات لكن الرئيس السيسى حرص على التأكيد على ذلك فى حديثه ولكن الأمر يتطلب أبعادًا أخرى ترتبط أيضا بصميم الدين فالوطن ووجوده وسلامته وأمنه واستقراره وانتصاره فى معركة الوعي، وهزيمة الأباطيل والأكاذيب ومحاولات تزييف الوعى هى من الدين، والداعية، يخاطب جموع الناس وهذه مهمته يعلِّمهم دينهم، ويطمئن على سلامة فكرهم ويبنى قواعد الوعى والفهم الصحيح، لأن جوهر الأديان يحض على حماية الأوطان، وترسيخ الأمن والأمان والاستقرار. الدعاة الحق، أمامهم مهام مقدسة فى زمن ينتشر فيه الباطل مثل النار فى الهشيم يتم تدمير الأوطان وتشريد الشعوب، وبث الفتن والانقسام وتكريس التقسيم من خلال أفكار ووعى مزيف، وجهل بالدين وخطاب يغذى الفرقة والتطرف والإرهاب ويهدم الأمم، الحرب شرسة يتطلب جنودًا من نوع مختلف على درجة عالية من الكفاءة والاحترافية ومواكبة العصر، أكثر إلمامًا بكل ما يدور، خاصة بما يحيط يستهدف الوطن، تحصين العقول والاطمئنان على سلامة الفكر بالعقل والعلم والحجة وسعة الاطلاع والمعرفة، وبأساليب غير نمطية، بطبيعة الحال، فإن نور العلم والاطلاع والمعرفة، سوف ينتصر لا محالة على ظلام الارتزاق والتجارة بالدين، أو هؤلاء الذين يعملون لصالح أجهزة مخابرات معادية كأدوات لخداع الناس وتزييف وعيهم، مهمة الدعاة التى وضعت الدولة يدها عليها، ووضعتها فى المكان الصحيح هى الأخطر لا تقل أهمية عن مهمة المقاتل الذى يقف على جبهات الحرب أو حماية الحدود،، وهذا هو دور المؤسسات الدينية، مع دور الأكاديمية العسكرية الذى يعد إضافة قوية فى بناء الأئمة والدعاة بشكل عصرى، ومزج الخطاب الدينى الصحيح، ببناء فهم عن أبعاد الأمن القومى الرؤية المصرية للواقع والأحداث. الأئمة والدعاة فى هذا الزمن أو العصر، معلوم أن يكونوا فى مهامهم على درجة كبيرة من الاستنارة بقدر ما يواجه الدين والوطن من تهديدات وتربص وأباطيل وأكاذيب وحملات للتدمير والهدم فتجارب العقود الأخيرة، كشفت أن رهان قوى الشر بصبر ودون تعجل على تزييف الوعى وبناء جسور الكذب والتشويه والتشكيك وهز الثقة وإذا لم تكن هناك مقاومة قوية لهذه الأفكار الضالة والحملات الممنهجة فإن الخطر يحدق بالأوطان، والحقيقة أن الرئيس عبدالفتاح السيسى لديه رؤية ومقاربة شاملة تستدعى قوة وحضورًا وهجومًا بجميع أسلحة الوعى والفهم والتنوير سواء مؤسسات التربية، أو المؤسسات الدينية، والإعلام والدراما والفنون والمؤسسات التعليمية، وإذا استعرضنا وقرأنا أحاديث الرئيس السيسى خلال السنوات الماضية نجده يركز ويؤكد على أهمية هذه المؤسسات فى بناء الوعى . قضية وتحديث المناهج وإدماج مواد متعلقة بالأمن القومى والرؤية المصرية للواقع والأحداث، ليست قاصرة على الأئمة والدعاة فحسب بل شديدة الأهمية للجميع سواء فى مراحل التعليم من المدارس، إلى الجامعات، وإذا اتسقت معرفة وتعميق وعى الشباب بالأمن القومى ومفهومه وامتداداته وإدراك ما يجرى فى محيط الدولة، سوف يكتسب الشباب مناعة ضد الأكاذيب وتزييف الوعى والتشويه والخداع، وحبذا لو عوًّدنا شبابنا على أن يكونوا فى موقع صانع القرار افتراضيا بحيث يعرف كيف يتخذ الشاب القرار المناسب تجاه قضية بعينها، ليدرك أن المسئول يضع أمامه الكثير من الاعتبارات ابرزها مصلحة الوطن وسلامته وما يواجه صانع القرار من تحديات وتأثيره القريب والبعيد، أيضا لماذا لا تتاح فرصًا للحوار والنقاش فى قضايانا، أو حول الملفات التى تتعلق بالدولة المصرية، والأحداث الجارية، والرؤية المصرية لواقعها. ليس الشباب فى الجامعات أو التلاميذ فى المدارس الذين نطالب بتعليمهم وتثقيفهم وتوسيع معرفتهم عن الأمن القومى والرؤية المصرية للواقع والأحداث، ولكن أيضا الصحفيين والإعلاميين والمعدين والمتحدثين باسم الوزارات المختلفة ليس الأمن القومى بمفهومه المباشر عن الحدود والحروب ولكن أتحدث عن المفهوم الشامل، وهناك ومتعدد ومرتبط بالكثير من القطاعات والاحتياجات الفهم والوعى بالأمن القومى سلاح مهم نستطيع من خلاله أن نحقق التحصين المطمئن لعقول شبابنا بل واكسابهم أمرًا مهمًا وهو التشاركية والقدرة على الرد على الأكاذيب والأباطيل وليس فقط عدم الالتفات إليها. أتمنى كما قلت مرارًا وتكرارًا أن يمسك كل صحفى أو إعلامى بورقة وقلم، ويقرأ مضمون أحاديث الرئيس فى المناسبات واللقاءات، سيخرج بحصيلة ثمينة من الموضوع والملفات والقضايا التى من المهم مناقشتها وتسليط الضوء الإعلامى والمجتمعى عليها والرئيس السيسى دائمًا يطالبنا بالنقاش والحوار المجتمعى للقضايا والشواغل المصرية لأنه فى أحاديثه مسوغات شديدة الأهمية يمكن أن تجرى حولها ندوات ونقاشات وبرامج وتحقيقات وملفات صحيفة وإعلامية، تساهم فى إيصال الرسالة الرئاسية والمشاركة فى بناء الوعى وتحقيق الأهداف. تحيا مصر الأمن القوميالخطاب الدينيالرئيس السيسيالمناهج الدراسية شارك FacebookTwitterGoogle+ReddItWhatsAppPinterestالبريد الإلكترونيTelegramطباعة