تعاون بين هندسة القاهرة وشركة مجمع العلمين للبتروكيماويات
كتبت جيهان عبد الرحمن :
شهدت كلية الهندسة توقيع عقد تعاون بين شركة مجمع العلمين للبتروكيماويات ومركز دراسات التصنيع والتنمية المستدامة بالكلية، وذلك لإعداد دراسة الجدوى التفصيلية لمشروع إنتاج زيت التحلل الحراري من المخلفات البلاستيكية.
وأوضح الدكتور محمد سامي عبد الصادق، أن هذا التعاقد يستهدف تقييم الجوانب التسويقية والفنية والاقتصادية والبيئية للمشروع، ووضع تصور متكامل لإقامة وحدة صناعية تعتمد على تكنولوجيا التحلل الحراري (Pyrolysis) لتحويل المخلفات البلاستيكية إلى منتج ذى قيمة اقتصادية وهو منتج زيت التحلل الحراري، بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية في إدارة المخلفات والطاقة النظيفة،
وأشار رئيس جامعة القاهرة، إلى أن إدارة الجامعة تضع على رأس أولوياتها دعم التقنيات الحديثة في إدارة المخلفات والطاقة النظيفة، بما يتسق مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، مضيفًا أن مشروع إنتاج زيت التحلل الحراري من المخلفات البلاستيكية يُعد من المشروعات الواعدة التي تجمع بين البعد البيئي والاقتصادي، وتسهم في تقليل التلوث البيئي، وتعمل علي فتح آفاق جديدة للصناعات الخضراء، وتعزيز تنافسية قطاع البتروكيماويات المصري،
ومن جانبه، قال الدكتور محمد حسين رفعت نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إن
توقيع هذا العقد يعكس الثقة المتزايدة من مؤسسات الصناعة في الخبرات الأكاديمية والبحثية بكلية الهندسة
ومراكزها المتخصصة، مؤكدًا أن إعداد دراسة جدوى شاملة للجوانب التسويقية والفنية والاقتصادية والبيئية للمشروع
يمثل خطوة محورية نحو تحويل الأفكار البحثية إلى مشروعات صناعية قابلة للتنفيذ.
ومن جهته، أكد الدكتور حسام عبد الفتاح عميد كلية الهندسة، أن مشاركة مركز دراسات التصنيع والتنمية
المستدامة بالكلية في إعداد دراسة الجدوى يعزز من دوره كبيت خبرة وطني في مجالات الطاقة المستدامة وإدارة
المخلفات، ويدعم نقل المعرفة من الجامعة إلى المشروعات الصناعية والقومية، بما يسهم في توطين التكنولوجيا
وتقليل الاعتماد على المنتجات المستوردة،
وفي سياق متصل، أكد الدكتور محمد حنفي محمود مدير مركز دراسات التصنيع والتنمية المستدامة بكلية الهندسة،
أن التعاون مع شركة مجمع العلمين للبتروكيماويات يعكس نموذجًا ناجحًا للشراكة بين الجامعة وقطاع الصناعة، ويوفر
فرصًا حقيقية لتأهيل الكوادر الهندسية الشابة، ودعم الابتكار، وتوطين التكنولوجيا الحديثة في مجال إعادة تدوير
المخلفات والتحول نحو الصناعات الخضراء،