الكاتب الصحفي عبدالرازق‭ ‬توفيق : نابع‭ ‬من‭ ‬صلبه‭ .. ‬ومن‭ ‬تراب‭ ‬الوطن‭ ‬الخالد ..جيش‭ ‬الشعب

الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق
هو‭ ‬فى‭ ‬ايه؟‭ ‬هو‭ ‬مفيش‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬إلا‭ ‬مصر؟‭.. ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الأمور‭ ‬عادية‭ ‬أكثر‭ ‬دولة‭ ‬على‭ ‬المعمورة‭ ‬تواجه‭ ‬هذا‭ ‬الحجم‭ ‬من‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والشائعات‭ ‬والتشويه‭ ‬والتشكيك‭ ‬والتحريض‭.. ‬ومحاولات‭ ‬بث‭ ‬الوقيعة‭ ‬ليس‭ ‬فى‭ ‬قطاع‭ ‬معين‭ ‬ولكن‭ ‬فى‭ ‬جميع‭ ‬القطاعات‭.. ‬ليس‭ ‬فى‭ ‬مؤسسة‭ ‬معينة‭ ‬ولكن‭ ‬كل‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭.. ‬13‭ ‬عاماً‭ ‬من‭ ‬حملات‭ ‬ممنهجة‭ ‬ومتواصلة‭ ‬من‭ ‬الأباطيل‭ ‬وأحاديث‭ ‬الإفك‭ ‬كانت‭ ‬كفيلة‭ ‬لإسقاط‭ ‬جيل‭..
‬لكن‭ ‬عندما‭ ‬تكون‭ ‬النوايا‭ ‬صادقة‭ ‬والرؤيا‭ ‬ثاقبة‭ ‬والإرادة‭ ‬صلبة‭ ‬وصامدة‭ ‬والواقع‭ ‬غزيراً‭ ‬فى‭ ‬نجاحاته‭ ‬وإنجازاته‭ ‬فإن‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬تذهب‭ ‬أدراج‭ ‬الرياح‭ ‬لاأثر‭ ‬لها‭ ‬فإنها‭ ‬باتت‭ ‬فى‭ ‬تلال‭ ‬القمامة‭.. ‬انتهت‭ ‬صلاحيتها‭.‬
مصر‭ ‬يا‭ ‬سيدى‭ ‬هى‭ ‬الهدف‭ ‬الأكبر‭ ‬لقوى‭ ‬الشر‭.. ‬هى‭ ‬الجائزة‭ ‬الكبرى‭.. ‬المخططات‭ ‬فشلت‭ ‬والمؤامرات‭ ‬أجهضت‭ ‬والطريق‭ ‬مغلق‭ ‬والأوهام‭ ‬معطلة‭ ‬والسبب‭ ‬قوة‭ ‬وقدرة‭ ‬وصلابة‭ ‬الدولة‭ ‬المصرية‭.. ‬لذلك‭ ‬تواصل‭ ‬أبواق‭ ‬الخيانة‭ ‬اطلاق‭ ‬العنان‭ ‬للأكاذيب‭ ‬والأباطيل‭ ‬وأحاديث‭ ‬الإفك‭.. ‬توهما‭ ‬أنها‭ ‬قد‭ ‬تخدع‭ ‬المصريين‭ ‬وتزيف‭ ‬وعيهم‭ ‬وتستطيع‭ ‬النيل‭ ‬من‭ ‬اصطفافهم‭ ‬والتفافهم‭ ‬خلف‭ ‬وطنهم‭.‬
الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬العظيم‭ ‬هو‭ ‬عمود‭ ‬الخيمة‭ ‬لهذا‭ ‬الوطن‭ ‬الذى‭ ‬تستهدف‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬إسقاطه‭.. ‬فعلى‭ ‬مدار‭ ‬15‭ ‬عاماً‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬حملات‭ ‬التشويه‭ ‬والأكاذيب‭ ‬التى‭ ‬تستهدف‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬العظيم‭.. ‬حيث‭ ‬توهمت‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬وأدواتها‭ ‬من‭ ‬الإخوان‭ ‬المجرمين‭ ‬والمرتزقة‭ ‬والطابور‭ ‬الخامس‭ ‬انها‭ ‬تستطيع‭ ‬الوقيعة‭ ‬بين‭ ‬الشعب‭ ‬والجيش‭
.. ‬والحقيقة‭ ‬ان‭ ‬هذا‭ ‬الرهان‭ ‬فاشل‭.. ‬ولم‭ ‬يجد‭ ‬نفعاً‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬14‭ ‬عاماً‭ ‬ولكن‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬تاريخ‭ ‬الأمة‭ ‬المصرية‭..
‬فالعلاقة‭ ‬بين‭ ‬الجيش‭ ‬والشعب‭ ‬تمثل‭ ‬ذروة‭ ‬وسنام‭ ‬قوة‭ ‬العلاقة‭ ‬التى‭ ‬استقرت‭ ‬وتعاظمت‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬التاريخ‭.. ‬أساسها‭
‬الاحترام‭ ‬والتقدير‭ ‬ومنزلة‭ ‬ومكانة‭ ‬الجيش‭ ‬المصرى‭ ‬وأبطاله‭ ‬ورموزه‭ ‬ترسخت‭ ‬فى‭ ‬قلوب‭ ‬ووجدان‭ ‬المصريين‭ ‬وتصل‭ ‬هذه‭
‬المكانة‭ ‬إلى‭ ‬درجة‭ ‬القدسية‭.. ‬
فالقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬المصرية‭ ‬عند‭ ‬المصريين “‬خط‭ ‬أحمر‮”‬‭ ‬ وهى‭ ‬بالنسبة‭ ‬لهذا‭ ‬الشعب‭ ‬النعمة‭ ‬العظيمة‭ ‬وتحويشة‭ ‬العمر‭
‬وثروة‭ ‬الوطن‭.. ‬وصمام‭ ‬الأمان‭ ‬والاطمئنان‭ ‬للمصريين‭ ‬الذين‭ ‬يدركون‭ ‬قيمة‭ ‬وعظمة‭ ‬وعطاء‭ ‬وتضحيات‭ ‬وقدرة‭ ‬وقوة‭ ‬وردع‭
‬جيشهم‭ ‬الذى‭ ‬هيأ‭ ‬لهم‭ ‬سبل‭ ‬الخلود‭ ‬والبقاء‭ ‬والأمجاد‭ ‬والانتصارات‭ ‬بفيض‭ ‬من‭ ‬التضحيات‭.‬
سوف‭ ‬أستعير‭ ‬مقولة‭ ‬الكاتب‭ ‬الكبير‭ ‬الراحل‭ ‬أحمد‭ ‬رجب‭ ‬‮«‬إلا‭ ‬الجيش‭ ‬المصري‮»‬‭ ‬وهى‭ ‬مانعة‭ ‬تقول‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬تبعث‭ ‬بكافة‭
‬أنواع‭ ‬الرسائل‭.. ‬تجسد‭ ‬العلاقة‭ ‬الفريدة‭ ‬وشديدة‭ ‬الخصوصية‭ ‬بين‭ ‬الجيش‭ ‬والشعب‭
.. ‬من‭ ‬هنا‭ ‬تكمن‭ ‬أسرار‭ ‬القوة‭ ‬المصرية‭ ‬والقدرة‭ ‬والصلابة‭ ‬التى‭ ‬بدا‭ ‬عليها‭ ‬الوطن‭ ‬فى‭ ‬مجابهة‭ ‬كافة‭ ‬المؤامرات‭ ‬والمخططات‭
‬والضغوط‭ ‬والتحديات‭ ‬والتهديدات‭.. ‬فالعلاقة‭ ‬بين‭ ‬الجيش‭ ‬والشعب‭ ‬رسمت‭ ‬ملامح‭ ‬قوة‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭.. ‬
لذلك‭ ‬يدرك‭ ‬الأعداء‭ ‬والخصوم‭ ‬والمتآمرون‭ ‬أن‭ ‬ضرب‭ ‬هذه‭ ‬العلاقة‭ ‬أو‭ ‬اضعافها‭ ‬هو‭ ‬سبيلهم‭ ‬الواهم‭.. ‬للنيل‭ ‬من‭ ‬قوة‭ ‬وصلابة‭
‬الدولة‭ ‬المصرية‭ ‬التى‭ ‬عبرت‭ ‬كافة‭ ‬أنواع‭ ‬المخططات‭ ‬والمؤامرات‭ ‬فهى‭ ‬الدولة‭ ‬الوحيدة‭ ‬التى‭ ‬نجت‭ ‬من‭ ‬براثن‭ ‬مؤامرة‭ ‬يناير‭
‬2011‭ ‬ وهى‭ ‬التى‭ ‬تخلصت‭ ‬من‭ ‬أخطر‭ ‬تنظيم‭ ‬إرهابى‭ ‬فى‭ ‬العالم‭ ‬هو‭ ‬تنظيم‭ ‬الإخوان‭ ‬الإرهابي‭.. ‬وهى‭ ‬التى‭ ‬انتصرت‭ ‬فى‭
‬أخطر‭ ‬اختبار‭ ‬هو‭ ‬معركة‭ ‬البقاء‭ ‬والحرب‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭ ‬التى‭ ‬حاولت‭ ‬خلالها‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬تركيع‭ ‬مصر‭
.. ‬لكن‭ ‬قوة‭ ‬وإرادة‭ ‬الشعب‭ ‬قضت‭ ‬على‭ ‬الإرهاب‭.. ‬وحافظ‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬وحدة‭ ‬وسلامة‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬وأمنه‭ ‬وحدوده‭ ‬وأراضيه‭
‬وسيادته‭.. ‬ورغم‭ ‬ان‭ ‬مصر‭ ‬محاطة‭ ‬بصراعات‭ ‬وحرائق‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬اتجاه‭ ‬غرباً‭ ‬وشرقاً‭ ‬وجنوباً‭ ‬وشمالاً‭ ‬إلا‭ ‬أنها‭ ‬تظل‭ ‬واحة‭ ‬الأمن‭
‬والأمان‭ ‬والاستقرار‭ ‬بفضل‭ ‬قوة‭ ‬وخصوصية‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬جيش‭ ‬عظيم‭ ‬وشعب‭ ‬عريق‭ ‬أجهضت‭ ‬مصر‭ ‬مخطط‭ ‬التهجير‭
‬ومحاولات‭ ‬المساس‭ ‬بأمنها‭ ‬القومى‭ ‬وحمت‭ ‬موقف‭ ‬الوطن‭ ‬الحاسم‭ ‬والقاطع‭ ‬وساهمت‭ ‬أيضاً‭ ‬فى‭ ‬معركة‭ ‬البناء‭ ‬بدور‭ ‬عظيم‭
‬عجل‭ ‬بتنفيذ‭ ‬ملحمة‭ ‬تنموية‭ ‬فى‭ ‬كافة‭ ‬ربوع‭ ‬البلاد‭ ‬ورسمت‭ ‬ملامح‭ ‬الجمهورية‭ ‬الجديدة‭ ‬بدون‭ ‬مبالغة‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الجيش‭
‬والشعب‭ ‬والثقة‭ ‬المترسخة‭ ‬والمتبادلة‭ ‬محصنة‭
.. ‬فالجيش‭ ‬هو‭ ‬جيش‭ ‬المصريين‭ ‬ويتشكل‭ ‬من‭ ‬أبنائهم‭ ‬وهو‭ ‬جيش‭ ‬وطنى‭ ‬فريد‭ ‬لايوجد‭ ‬بيت‭ ‬لا‭ ‬يضم‭ ‬بطل‭ ‬من‭ ‬أبطاله‭ ‬أو‭
‬شهيد‭ ‬ضحى‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬خلوده‭.. ‬حالة‭ ‬الانصهار‭ ‬بين‭ ‬الجيش‭ ‬والشعب‭ ‬وهما‭ ‬واحة‭ ‬فريدة‭.. ‬
لذلك‭ ‬أقول‭ ‬ان‭ ‬جميع‭ ‬الرهانات‭ ‬والمخططات‭ ‬والحملات‭ ‬التى‭ ‬تسعى‭ ‬لضرب‭ ‬هذه‭ ‬العلاقة‭ ‬المقدسة‭ ‬لم‭ ‬ولن‭ ‬تفلح‭ ‬وأهدافها‭
‬معروفة‭ ‬فقد‭ ‬أصيبت‭ ‬قوى‭ ‬الشر‭ ‬وأداتها‭ ‬الجماعة‭ ‬الإرهابية‭ ‬الهاربة‭ ‬والمتآمرة‭ ‬بالإحباط‭ ‬واليأس‭ ‬بعد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬عاماً‭ ‬من‭
‬حملات‭ ‬الأكاذيب‭ ‬والشائعات‭ ‬والتحريض‭ ‬ومحاولات‭ ‬الوقيعة‭ ‬التى‭ ‬لم‭ ‬تتوقف‭ ‬ولكنها‭ ‬لم‭ ‬تحرك‭ ‬ساكنا‭.. ‬وفشلت‭ ‬كل‭
‬الحملات‭ ‬والمحاولات‭ ‬والمؤامرات‭ ‬فى‭ ‬ضرب‭ ‬العلاقة‭ ‬الراسخة‭ ‬والخالدة‭ ‬بين‭ ‬الجيش‭ ‬والشعب‭
.. ‬لذلك‭ ‬بحثوا‭ ‬عن‭ ‬أباطيل‭ ‬أحاديث‭ ‬إفك‭ ‬ومزاعم‭ ‬جديدة‭ ‬لمحاولة‭ ‬تحقيق‭ ‬أوهامهم‭ ‬فى‭ ‬المساس‭ ‬بالعلاقة‭ ‬المحصنة‭ ‬بين‭
‬جيش‭ ‬وشعب‭ ‬آخر‭ ‬هذه‭ ‬الخزعبلات‭ ‬والأكاذيب‭ ‬وأحاديث‭ ‬الإفك‭ ‬الزعم‭ ‬بأنه‭ ‬تم‭ ‬منح‭ ‬ضباط‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬امتيازات‭
‬بالمخالفة‭ ‬لأحكام‭ ‬الدستور‭ ‬والقانون‭ ‬ولأن‭ ‬التزوير‭ ‬والتزييف‭ ‬والكذب‭ ‬عقيدتهم‭ ‬حاولوا‭ ‬اختلاق‭ ‬وثائق‭ ‬وللأسف‭ ‬الشديد‭ ‬هؤلاء‭
‬الخوارج‭ ‬لا‭ ‬يعرفون‭ ‬أو‭ ‬يدركون‭ ‬مكانة‭ ‬ومنزلة‭ ‬وقدر‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬وأبطالها‭ ‬ورموزها‭ ‬فى‭ ‬عقل‭ ‬وقلب‭ ‬ووجدان‭ ‬كل‭ ‬مواطن‭
‬مصري‭.. ‬وحجم‭ ‬الثقة‭ ‬لدى‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬فى‭ ‬جيشه‭.. ‬
ولا‭ ‬يمكن‭ ‬لجيش‭ ‬مصر‭ ‬العظيم‭ ‬الذى‭ ‬يتربع‭ ‬على‭ ‬قلوب‭ ‬وثقة‭ ‬الأمة‭ ‬المصرية‭ ‬ان‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬مزايا‭ ‬وامتيازات‭.. ‬فمنزلته‭ ‬وقدرته‭
‬والثقة‭ ‬التى‭ ‬يصنعها‭ ‬المصريون‭ ‬فى‭ ‬خير‭ ‬أجناد‭ ‬الأرض‭ ‬هى‭ ‬أعظم‭ ‬امتياز‭ ‬ووسام‭.. ‬فإذا‭ ‬صادفت‭ ‬مرور‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬ينتمى‭ ‬لقواتنا‭
‬المسلحة‭ ‬فى‭ ‬أى‭ ‬مكان‭ ‬تشعر‭ ‬بالفخر‭ ‬وتتحرك‭ ‬بداخلنا‭ ‬مشاعر‭ ‬الامتنان‭ ‬والتقدير‭ ‬والاحترام‭ ‬لعطاء‭ ‬هؤلاء‭ ‬الأبطال‭ ‬أشرف‭
‬الرجال‭.‬
الهدف‭ ‬واضح‭ ‬ومعروف‭ ‬فنحن‭ ‬فى‭ ‬موسم‭ ‬ظهور‭ ‬الأفاعى‭ ‬وخروجها‭ ‬من‭ ‬الجحور‭ ‬وجيش‭ ‬مصر‭ ‬العظيم‭ ‬وهو‭ ‬أقوى‭ ‬جيوش‭
‬المنطقة‭ ‬الذى‭ ‬يقف‭ ‬صخرة‭ ‬صلبة‭ ‬وجبلاً‭ ‬شامخاً‭ ‬فى‭ ‬وجه‭ ‬مخططات‭ ‬ومؤامرات‭ ‬وأوهام‭ ‬ويجول‭ ‬دون‭ ‬المساس‭ ‬لمصر‭ ‬وأمنها‭
‬القومي‭..‬
العبارة‭ ‬الأخيرة‭ ‬فى‭ ‬بيان‭ ‬القيادة‭ ‬العامة‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬لخصت‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬تؤكد‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬ان‭ ‬جيشكم‭ ‬هو‭
‬جيش‭ ‬الشعب‭ ‬نابع‭ ‬من‭ ‬صلبه‭ ‬ومن‭ ‬تراث‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬الخالد‭ ‬ملتزم‭ ‬بأحكام‭ ‬الدستور‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭ ‬وسيظل‭ ‬درعاً‭ ‬وسيفاً‭
‬لحماية‭ ‬مصر‭ ‬وشعبها‭.. ‬تلك‭ ‬هى‭ ‬عقيدة‭ ‬وشرف‭ ‬العسكرية‭ ‬المصرية‭ ‬التى‭ ‬سطرها‭ ‬شعب‭ ‬مصر‭ ‬العظيم‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬التاريخ‭.‬
تحيا مصر
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.