الكاتب الصحفي عبدالرازق توفيق يكتب : «شهادة ترامب» .. و «المركز الثانى عالميًا» .. و«واقع الأمن والأمان والاستقرار»
التفوق لا يأتى صدفة .. ما بين رؤية القيادة وجهود الرجال

الرئيس عبدالفتاح السيسى لديه حلم وطموح بلا حدود لهذا الوطن.. لكن فى نفس الوقت يمتلك الرؤية والإرادة لتحويل الأحلام إلى واقع وحقيقة.. وهذا حال مصر التى تعيش أزهى عصورها.. فالقيادة السياسية جل أهدافها أن تأخذ مصر مكانها ومكانتها المستحقة.. وهو ما تمضى فيه بثبات وثقة ونجاح ليس فى قطاع واحد ولكن فى كل شيء.. يريد ويفعل كل شيء طبقاً للمواصفات والمعايير العالمية.. لذلك نجنى ثماراً كثيرة فى بناء القدرة والانطباع وليس هناك أغلى وأعز من نعمة الأمن والأمان والاستقرار التى تعيشها مصر والتى لفتت أنظار العالم وانعكست فى أمور كثيرة أبرزها الواقع.. .. ليس هذا فحسب.. ولكن جاءت شهادة رئيس أكبر وأقوى دولة فى العالم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بمستوى واحترافية وكفاءة الأمن المصرى وما تعيشه مصر من أمن وأمان واستقرار جذب انتباه ترامب وكان ومازال محل اشادته وإعجابه.. حيث أشار إلى انخفاض معدلات الجريمة فى مصر.. قائلاً: إنهم يتمتعون بقوة كبيرة لا تصدق.. إنهم أقوياء جداً لكنهم لا يواجهون نفس مستوى الجرائم العنيفة.. يمكنك ان تسير فى الحديقة دون أن تتعرض للسرقة أو الضرب بعصا البيسبول وهو أمر تمناه فى بلاده وطالبهم بأن يكونوا أقوياء ولا يسمحوا بتسجيل معدلات جريمة قياسية.
الأمر الثانى الذى يعكس جدارة وكفاءة واحترافية وتفانى وعبقرية الإدارة لوزارة الداخلية التى تعيش أزهى عصورها فى أداء مهامها على كافة المستويات والأصعدة.. حيث حصلت منصة وزارة الداخلية على المركز الثانى عالمياً بعد البيت البيض فى الربع الثالث من العام الجارى وفق تصنيف مؤسسة «Emplifi» العالمية وهى رائدة فى هذا المجال.. حيث بلغ التفاعل مع صفحة وزارة الداخلية 24 مليوناً و570 ألفاً و680 تفاعلا وهذا إنجاز كبير وتاريخى بطبيعة الحال لم يأت من فراغ أو صدفة بل نتاج فكر وعقيدة وطنية وتخطيط وإدارة وفى ذات الوقت يعكس الكثير من الرسائل المهمة أبرزها كما قلت إن هناك طموحاً وإرادة ورؤية رئاسية تسعى لتحقيق الأفضل عالمياً.. وهو الهدف الإستراتيجى للرئيس السيسى كما يشير أيضاً إلى وجود قيادة محترفة وتحقق نجاحات وإنجازات غير مسبوقة وفكر خلاق وإدارة رشيدة وهادئة تحقق أهدافها بثقة.. لذلك ومن حقه أن أشيد بهذه القيادة المتمثلة فى اللواء محمود توفيق وزير الداخلية الذى يعمل ورجاله فى هدوء وصمت وتحقيق نجاحات وإنجازات نراها واقعاً على الأرض بل وصلت إلى العالمية.. سواء بإشادة رئيس أكبر وأقوى دولة فى العالم واعجابه الشديد بمستوى الأمن والاستقرار فى مصر وهى شهادة أراها كنزاً عظيماً ورعاية قوية لمصر وما تحظى به من أمن وأمان واستقرار ثم حصول صفحة وزارة الداخلية على المركز الثانى عالمياً على مستوى الصفحات الحكومية وهو أمر يجسد مدى التفانى وحجم الجهود والمصداقية ومدى قوة الارتباط والثقة بين جهاز الشرطة الوطنى والشعب المصرى فى ظل وجود عشرات الخدمات وآلاف البلاغات والشكاوى التى تتلقاها صفحة وزارة الداخلية وتواصل الليل بالنهار وتبذل جهوداً عظيمة من أجل الاستجابة لها وهذا الاقبال الكبير يعكس دور وحجم الجهود التى تبذلها وزارة الداخلية على كافة الأصعدة الأمنية والخدمية والإنسانية وهو دور تؤديه بتفان واحترافية ومواكبة التطور الهائل فى ظل توفر كافة الامكانيات والقدرات بالإضافة إلى إدارة ذكية وكوادر محترفة ومؤهلة بشكل عصرى يحقق الأهداف المنشودة بأعلى كفاءة.
الأمر الثالث الذى تشير إليه هذه النجاحات والإنجازات التى تؤكد ان وزارة الداخلية تعيش عصرها الذهبى وخاصة علاقة الثقة والاحترام فى ظل قانون يحكم الجميع مع المواطن.. لذلك جاء حجم وإعداد التفاعلات والشكاوى ليؤكد هذه الحقيقة بالإضافة لسرعة وكفاءة الأداء الشرطى وهو ما أكده فوز صفحة وزارة الداخلية بالمركز الثانى عالمياً بعد البيت الأبيض الأمريكى على مستوى الصفحات الحكومية وهو ما يعكس أيضاً الطفرة التكنولوجية التى حققتها الوزارة فى السنوات الأخيرة وامتلاكها لقدرات وكوادر محترفة ومؤهلة بشكل عصرى.
هنا أتحدث عن واقع نلمسه بأيدينا ولا تخطئه العين.. سواء شهادة أكبر رئيس دولة فى العالم أو حصول صفحة وزارة الداخلية على المركز الثانى عالمياً أو ما نعيشه من أمن وأمان واستقرار وهذا ما يعكس وجود رؤية ثاقبة وإرادة صلبة وجهود متواصلة وفكر خلاق.. ولذلك أقول إن أبناء الشرطة المصرية هم من النسيج الوطنى لهذا الشعب أبناء المصريين حق علينا أن نقدم لهم تحية فخر واعتزاز لهذا التفوق والتميز الذى بات حديث العالم وشهادته وهو ما يشير إلى ان الجمهورية الجديدة التى يقودها زعيم استثنائى هى دولة المؤسسات القوية.. الدولة الوطنية جل أهدافنا العظيمة نعيش فيها بأمن وأمان واطمئنان نتطلع للمستقبل الواعد نعمل ونبذل الجهود ونحصد الثمار.. لكن الثابت أنه لا غنى عن الأمن والاستقرار فهما نعمة ونسأل الله أن يديمها علينا وكما قال الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء عن شهادة الرئيس دونالد ترامب فى حق الأمن والاستقرار فى مصر وأن مصر وشعبها يتمتع بأعلى معدلات الأمان ربنا يديمها علينا نعمة عظيمة لا تقدر بثمن.
أهم ما استوقفنى فى حصول صفحة وزارة الداخلية بالمركز الثانى عالمياً على مستوى الصفحات الحكومية هى قوة الثقة والعلاقة والارتباط بين المواطن ورجال الشرطة.. من هنا جاءت الأرقام والأداء الاحترافى والجهود العظيمة من رجال وزارة الداخلية كما تشير إلى حالة التفوق لرجال جهاز الشرطة الوطنى على كافة الأصعدة فى ردع ودرء كل محاولات العبث بأمن واستقرار مصر والتصدى لخفافيش الظلام ومواجهة أباطرة المخدرات والبلطجة والعنف والبؤر الإجرامية التى تمشى فى هذا الوطن وفى جميع ربوعه وان تشعر وبثقة بالأمن والأمان فى أى وقت وفى أى مكان وتحصل على ما تريد من خدمات بأعلى جودة وكفاءة وأسرع وقت لأن هناك أبطالاً ورجالاً شرفاء يواصلون الليل بالنهار من أجلك.
تحية لأبناء مصر من رجال الشرطة الذين يضحون بالغالى والنفيس ويسهرون على أمن وأمان واستقرار البلاد والعباد فهم أبناء هذا الشعب ولنا أن نفخر بهم ونوجه التحية والإعزاز لقائد عظيم هو الرئيس السيسى الذى يحقق أحلام وتطلعات المصريين ويحولها إلى واقع.. وتحية إلى وزير الداخلية الذى صنع الفارق وجعل الوزارة تعيش أزهى عصورها والواقع هو ما يتحدث وتحية لجميع رجال وأبطال الشرطة المصرية.
تحيا مصر