المستشار عبدالعزيز مكي يكتب :طيف آمالك .. في حِلك وتِرحالك .. فكيف حالك ؟
ماذا لو كانت وِجهتك الأولى صريحة مُفرحة مُريحة للكعبة المُشرَفَة ونيتك منذ زمن مُعرَفَة بالتوق الذي سكن كل الجوارح منك واللهفة الباكية في نجوىَ والقلب آمر بغير لسان والوجدان عامر…
