في الوقت الذي تستعد فيه العجلات الحربية تسبقها الخيول من فرق الحرس الجمهوري لتتهادي علي الانغام الملكية لحدث أسطوري عظيم ينتظره العالم أجمع بلا مبالغة لنقل مومياوات اثنين وعشرون ملكا من ملوك مصر القديمة من المتحف المصري بالتحرير إلي متحف الحضارة بالفسطاط, حيث يتم تزيين مسار الرحلة بما يليق بها من جداريات ونقوش تعود بنا إلي تاريخ عظيم قبل 3100 عام قبل الميلاد, مازال العالم أجمع يقف حائرا أمام عظمته ودقة تفاصيله, حتي نستفيق من هذا الحدث العظيم المرتقب علي كابوس مزعج وعمل مشوه جملة وتفصيلا أٌلصق به زورًا وبهتانا مسمي” مصر تنهض “لكتلة رخامية غير متناسقة يميل الرأس فيه وكأنه مكسور وملامح وجه غريبة وكأنه تمثال لسيدة من عالم الأقزام. .