ندوة بجامعة القاهرة بعنوان السلام والعدل والمؤسسات القوية

ندوة بجامعة القاهرة بعنوان السلام والعدل والمؤسسات القوية

كتبت جيهان عبد الرحمن:
 شهدت قاعة الاحتفالات الكبري بجامعة القاهرة ، تحت رعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، ندوة تحت عنوان ” السلام والعدل والمؤسسات القوية” والتي نظمتها الجامعة بالتعاون مع مؤسسة حماة الأرض، بحضور عدد من عمداء الكليات ووكلائهم، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والعاملين، ود. محمد منصور هيبة المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، وأ.سماحة بنداري مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، وجمع غفير من الطلاب من مختلف الكليات.
 رحب الدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالحضور داخل جامعة القاهرة العريقة ونقل إليهم تحيات الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس الجامعة، مؤكدًا أن إدارة الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الانتماء والهوية الوطنية لدى الطلاب، من خلال توسيع مشاركتهم في الأنشطة التطوعية والمبادرات المجتمعية، وإتاحة الفرصة أمامهم للتفاعل المباشر مع احتياجات المجتمع وقضاياه، وربطهم بالمشروعات القومية بما يسهم في بناء شخصياتهم وصقل خبراتهم، وإعداد جيل أكثر وعيًا بمسئولياته تجاه الوطن.
واستعرض اللواء أ.ح محمود طلحة، مدير كلية القادة والأركان الأسبق، أبرز التحديات العسكرية والفنية واللوجستية التي واجهت القوات المسلحة المصرية استعدادًا لحرب أكتوبر 1973، موضحًا أن عبور قناة السويس وتجاوز الساتر الترابي والتحصينات الإسرائيلية مثلا تحديًا استثنائيًا، ولم تكن الحلول العسكرية التقليدية كافية للتعامل معه، في ظل محدودية بعض أنواع الأسلحة والمعدات من حيث النوعية والكمية والقدرات المتاحة، وهو ما تطلب ابتكار أساليب جديدة للتغلب على هذه العقبات والتحديات، وحسن استثمار الإمكانات المتوفرة، بما أسهم في تحقيق العبور وتحطيم “خط بارليف” واستعادة الثقة والكرامة الوطنية.
 وأكد اللواء أ. ح د.خالد عبد الوارث، الخبير في الشئون العسكرية والسياسية، أن استعادة سيناء كانت ضرورة استراتيجية ووطنية، في ظل ما تمثله من أهمية بالغة للأمن القومي المصري، موضحًا أن مصر واجهت عقب حرب 1967 تحديات عسكرية وسياسية ومعنوية كبيرة، فضلًا عن تعقيدات التوازنات الدولية وما فرضته من قيود على طبيعة التسليح المتاح، مشيرًا إلى أن التحرك العسكري المصري كان ضرورة لإحداث تغيير في واقع الاحتلال، وكسر حالة الجمود السياسي، ودفع القوى الدولية إلى التحرك نحو تسوية سلمية تضمن استعادة الأراضي المصرية المحتلة.
كما أوضح الدكتورمحمد زيادة رئيس مجلس أمناء مؤسسة حماة الأرض، أن قوة الدولة وقدرتها على حماية أمنها ومقدراتها تمثلان عنصرًا أساسيًا في تهيئة الظروف اللازمة لتحقيق السلام والعدالة وبناء مؤسسات قوية قادرة على دعم مسيرة التنمية،

Pin It on Pinterest