” قلبي وقلبُكِ ” .. قصيدة للشاعر محمد الشرقاوي

قلبي وقلبُكِ بسمتانِ لعيدِ
والعيدُ باقٍ دونما تحديدِ
كَبَّرتُ سبعًا حينَ لاحَ ضياؤها
وكتبتُ في سِفرِ الغرامِ نشيدي
———
قلبي وقلبُكِ طائرانِ تسابقا
نحو اللقاءِ وبالحنينِ تعانقا
فوقَ الجناحينِ الأماني كلُّها
والصدقُ والوعدُ الأكيدُ تصادقا
———
قلبي وقلبُكِ في الهوى نهرانِ
عندَ المصبِّ هناكَ يلتقيانِ
قطعا مسافاتٍ وسارا أعصرًا
حتى يعودا عندَ ذا العنوانِ
———
قلبي وقلبُكِ في البحورِ قصيدةْ
أو قصةٌ تحيا الزمانَ فريدةْ
منذُ التقينا يا حبيبةُ والهوى
في كلِّ صبحٍ يرسلُ التغريدةْ
———-
قلبي وقلبُكِ يا حبيبةُ عادا
والعشُّ فوقَ الغصنِ كان مُرادا
يحمي كلينا مِن عيونٍ أسرفتْ
في الحقدِ حتى تحجبَ الأعيادا
———
قلبي وقلبُكِ يكتبانِ سطورا
صار الهوى يا مُهجتي مَحفورا
ما عاد بعد الوصلِ يرجو فرحةً
فالوصلُ أمسى للحياةِ النورا
———-
قلبي وقلبُكِ شاطئانِ أجادا
حِفظَ المحبةِ كي تزيدَ مدادا
عند التقاءِ الشاطئينِ تواعدتْ
أقوى المشاعرِ تقهرُ الحسادا

